-->
مدينة الالكترونيات مدينة الالكترونيات
-----
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

بحث عن مصطفى كامل الزعيم الوطني جاهز للطباعة




عناصر البحث

·           1 نشأته
·          اتجاهاته
·          وفاته
·         وصلات خارجية
·         المصادر





مصطفى كامل



معلومات شخصية
الميلاد
الوفاة
سبب الوفاة
سل  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
مصر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
محامي، سياسي أسس الحزب الوطني
اللغات المحكية أو المكتوبة

مقدمة
مصطفى كامل باشا (1291 هـ / 1874 - 1326 هـ / 1908) زعيم سياسي وكاتب مصري. أسس الحزب الوطني وجريدة اللواء. كان من المنادين بإنشاء (إعادة إنشاء) الجامعة الإسلامية. كان من أكبر المناهضين للاستعمار وعرف بدوره الكبير في مجالات النهضة مثل نشر التعليم وإنشاء الجامعة الوطنية، وكان حزبه ينادي برابطة أوثق بالدولة العثمانية، أدت مجهوداته في فضح جرائم الاحتلال والتنديد بها في المحافل الدولية خاصة بعد مذبحة دنشواي التي أدت إلى سقوط اللورد كرومر المندوب السامي البريطاني في مصر.



نشأته
ولد 'مصطفى كامل في 1 رجب عام 1291 هـ الموافق 14 أغسطس عام1874م، في قرية كتامة التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية وكان أبوه "علي محمد" من ضباط الجيش المصري، وقد رُزِقَ بابنه مصطفى وهو في الستين من عمره، وعُرِف عن الابن النابه حبُّه للنضال والحرية منذ صغره؛ وهو الأمر الذي كان مفتاح شخصيته وصاحبه على مدى 34 عامًا
والمعروف عنه أنه تلقى تعليمه الابتدائي في ثلاث مدارس، أما التعليم الثانوي فقد التحق بالمدرسة الخديوية، أفضل مدارس مصر آنذاك، والوحيدة أيضًا، ولم يترك مدرسة من المدارس إلا بعد صدام لم يمتلك فيه من السلاح إلا ثقته بنفسه وإيمانه بحقه.
وفي المدرسة الخديوية أسس جماعة أدبية وطنية كان يخطب من خلالها في زملائه، وحصل على الثانوية وهو في السادسة عشرة من عمره، ثم التحق بمدرسة الحقوق سنة (1309 هـ = 1891م)، التي كانت تعد مدرسة الكتابة والخطابة في عصره، فأتقن اللغة الفرنسية، والتحق بجمعيتين وطنيتين، وأصبح يتنقل بين عدد من الجمعيات؛ وهو ما أدى إلى صقل وطنيته وقدراته الخطابية.
وقد استطاع أن يتعرف على عدد من الشخصيات الوطنية والأدبية، منهم: إسماعيل صبري الشاعر الكبير ووكيل وزارة العدل، والشاعر الكبير خليل مطران، وبشارة تقلا مؤسس جريدة الأهرام، الذي نشر له بعض مقالاته في جريدته اللواء.
في سنة (1311 هـ = 1893م) ترك مصطفى كامل مصر ليلتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية؛ ليكمل بقية سنوات دراسته، ثم التحق بعد عام بكلية حقوق تولوز، واستطاع أن يحصل منها على شهادة الحقوق، والف في تلك الفترة مسرحية "فتح الأندلس" التي تعتبر أول مسرحية مصرية، وبعد عودته إلى مصر سطع نجمه في سماء الصحافة، واستطاع أن يتعرف على بعض رجال وسيدات الثقافة والفكر في فرنسا، ومن أبرزهم جولييت آدم، وازدادت شهرته مع هجوم الصحافة البريطانية عليه
صاحب فكرة إنشاء الجامعة المصرية
أرسل إلى الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد برسالة يدعو فيها إلى فتح باب التبرع لمشروع الجامعة، وأعلن مبادرته إلى الاكتتاب بخمسمائة جنيه لمشروع إنشاء هذه الجامعة، وكان هذا المبلغ كبيرًا في تلك الأيام؛ فنشرت الجريدة رسالة الزعيم الكبير في عددها الصادر بتاريخ (11 شعبان 1324 هـ الموافق 30 سبتمبر 1906م).
لم تكد جريدة المؤيد تنشر رسالة مصطفى كامل حتى توالت خطابات التأييد للمشروع من جانب أعيان الدولة، وسارع بعض الكبراء وأهل الرأي بالاكتتاب والتبرع، ونشرت الجريدة قائمة بأسماء المتبرعين، وكان في مقدمتهم حسن بك جمجوم الذي تبرع بألف جنيه، وسعد زغلول وقاسم أمين المستشاران بمحكمة الاستئناف الأهلية، وتبرع كل منهما بمائة جنيه.
غير أن عملية الاكتتاب لم تكن منظمة، فاقترحت المؤيد على مصطفى كامل أن ينظم المشروع، وتقوم لجنة لهذا الغرض تتولى أمره وتشرف عليه من المكتتبين في المشروع، فراقت الفكرة لدى مصطفى كامل، ودعا المكتتبين للاجتماع لبحث هذا الشأن، واختيار اللجنة الأساسية، وانتخاب رئيس لها من كبار المصريين من ذوي الكلمة المسموعة حتى يضمن للمشروع أسباب النجاح والاستقرار. أتمت لجنة الاكتتاب عملها ونجحت في إنشاء الجامعة المصرية يرئسها الملك فؤاد الأول آنذاك
علاقة مصطفى كامل بالخديوي عباس حلمي الثاني
من المعروف أن الخديوي عباس قد اصطدم في بداية توليه الحكم باللورد كرومر في سلسلة من الأحداث كان من أهمها أزمة وزارة مصطفى فهمي باشا عام 1893، وتوترت العلاقات إلى حد خطير في حادثة الحدود عام 1894، وكان عباس يري أن الاحتلال لا يستند إلى سند شرعي، وأن الوضع السياسي في مصر لا يزال يستند من الناحية القانونية إلى معاهدة لندن التي كانت في عهد محمد علي باشا في 1840 والفرمانات المؤكدة لهذه المعاهدة إلى جانب الفرمانات التي صدرت في عهد إسماعيل بشأن اختصاصات ومسئوليات الخديوية، فالطابع الدولي للقضية المصرية من ناحية إلى جانب عدم شرعية الاحتلال كانا من المسائل التي استند عليها عباس في معارضته للاحتلال ثم رأى عباس أن يستعين كذلك في معارضته للاحتلال بالقوى الداخلية. لا نعتقد أن الخديو عباس كان على استعداد للسير في صرامة ضد كرومر إلى حد التفكير في تصفية الاحتلال نهائياً، بل كانت معارضته المترددة لسياسة كرومر تستهدف المشاركة في السلطة حتى في ظل الاحتلال.
أما بالنسبة لتعاون مصطفى كامل مع عباس فله أسبابه أيضاً من وجهة نظر مصطفى كامل:
  • أولاً: يجب أن نقرر أن الحركة الوطنية المصرية في ذلك الوقت كانت أضعف من أن تقف بمفردها في المعركة.
  • ثانياً: أن مصطفى كامل كان يضع في اعتباره هذفاً واحداً وهو الجلاء وعدواً واحداً وهو الاحتلال، ولذلك كان مصطفى كامل على استعداد للتعاون مع كل القوى الداخلية والخارجية المعارضة للاحتلال، أما المسائل الأخرى التي كانت العناصر الوطنية المعتدلة، من أمثال حزب الأمة فيما بعد، تضعها في الاعتبار الأول كمسألة الحياة البرلمانية وعلاقة مصر مع تركيا وغيرها فكلها مسائل يجب أن تترك حتى يتخلص المصريون من الاحتلال.
اهتمامه بالحياة الثقافية
في عام (1316 هـ = 1898م) ظهر أول كتاب سياسي له بعنوان "كتاب المسألة الشرقية"، وهو من الكتب الهامة في تاريخ السياسة المصرية. وفي عام (1318 هـ الموافق 1900م) أصدر جريدة اللواء اليومية، واهتم بالتعليم، وجعله مقرونًا بالتربية.
من أقواله المأثورة
«لو لم أكن مصرياً لوددت أن أكون مصرياً»
«أحراراً في أوطاننا، كرماءً مع ضيوفنا»
«الأمل هو دليل الحياة والطريق إلى الحرية»
«لا يأس مع الحياة ولا معنى للحياة مع اليأس»
«إني أعتقد أن التعليم بلا تربية عديم الفائدة»
«إن الأمة التي لا تأكل مما تزرع وتلبس مما لا تصنع أمة محكوم عليها بالتبعية والفناء»
«إن من يتهاون في حق من حقوق دينه وأمته ولو مرة واحدة يعش أبد الدهر مزعزع العقيدة سقيم الوجدان»
«إن مصر للمصريين أجمع وعلى حامل اللواء أن يجدّ ويجتهد حتى ينصهر داخل العمل الوطني فلا تستطيع أن تقول إلا أنه جزء من الشعلة»
اتجاهاته
كان مصطفى كامل يفضل وجود الدولة العثمانية عن الوجود البريطاني بشكل عام بالبلاد العربية حيث أن الدولة العثمانية كانت تمثل الخلافة الإسلامية وهي التي كان يرى وجوب الخضوع لها.
رحلته في الحركة الوطنية
قام الزعيم مصطفي كامل بالسفر إلى برلين بعد الاحتلال البريطاني، وكان من الأشخاص المصرية التي أسمائهم كانت تلمع في سماء أوروبا، وذكر اسمه في الصحيفة الفرنسية “جولييت ادم”، ثم قام الزعيم بتأليف “جمعية الحزب الوطنيبعد التقائه بأحمد لطفي السيد ومحمد فريد وبعض من المواطنين في منزل محمد فريد، واتخذوا هذه الجمعية كجمعيه سريه وكان رئيسها الخديوي عباس حلمي الثاني، ثم قام احمد لطفي بالسفر إلي أوروبا وعندما عاد من رحلته فقد كتب تقريرا عن مصر وقال فيه “لا يمكن أن تتحرر إلا بمجهود أبنائها”، ذهب الزعيم مصطفي باشا كامل إلي بعض الدول ليقوم بالدعاية لقضية مصر ولكن اكتشف عائق كبير، وهو أن العائق يقع على المصريين نفسهم وليس في خارج البلاد، وعليه أن يذهب إلى مصر وينقع المواطنين بالانتماء إلى الحزب الوطني للتخلص من الاحتلال البريطاني.
المنشور الذي أعلنه بعد حادثه دنشواي:
 وفي سنه 1906 كان الزعيم مصطفي كامل في فرنسا يعالج من مرض ما، وفي هذا الوقت وقعت حادثه من أشهر الحوادث وكانت حادثه دنشواي التي ارتكبها الكثير من الإنجليز بقتل عدد كبير من الفلاحين المصرين أمام أعين أبنائهم وأهلهم، عندما سمع الزعيم هذا الخبر ترك فرنسا على الفور وقطع رحلة العلاج التي يتبعها وذهب إلي لندن وكتب مقال عنيف ضد الاحتلال البريطاني ثم التقى بوزير بريطانيا التي طلب منه تشكل الوزارة وبرغم ذلك قام الزعيم مصطفي كامل برفض هذا العرض.
 أهم أعماله
وبعد عودة الزعيم مصطفي كامل إلى مصر في شهر أكتوبر سنه 1907 وبعد هذه الحادثة البشعة “دنشواي”، وكان في هذه الوقت قد تغل عليه التعب والمرض فقام بإعلان “تأسيس الحزب الوطني” وقام الزعيم بإلقاء خطبته التي كانت من أشهر وأجمل وأطول الخطب التي قام بها وسمى هذا الخطاب “خطبة الوداع”وفي أثناء إلقاء خطبته، أعلن على تأسيس الحزب الوطني، الذي كان لديه برنامج سياسي عظيم وهو نشر التعليم في مصر، والمطالبة باستقلال مصر كمان طلبته لندن سنه 1840 م، وكان هذا الحدث عظيم وكفيل أن يحرر مصر من الشيء الذي كان يؤيدها
 وفاته
توفي عن عمر يناهز 34 عاما رغم أنه عاش ثمانى سنوات فقط في القرن العشرين فان بصماته امتدت حتى منتصف القرن, وتوفى في 6 محرم 1326 هـ الموافق 10 فبراير 1908م.

استطاع أن يغير الكثير من الأشياء ويحرر المواطنين التي لا حيله لهم ولا صوت. كان المعروف عن الزعيم مصطفي كامل أنه من الأشخاص الأحرار التي يحب الحرية والنضال و حبه لوطنه منذ صغر عمره، وقد قضى عمره ووقته في السفر والذهاب من بلد إلى أخرى. ظل يلاحق الإحتلال رغم تعبه ومرضه الشديد التي تغلب عليه في أواخر عمره، ألا أنه كان صامدًا حتى أخر نفس له، وحبه للمواطنين ووطنيته العظيمة كانت شئ أساسي له. كان الزعيم مصطفي كامل يمثل صوت مصر في الخارج، وأصر أن يحارب ويجوب أوروبا للدفاع عن المسالة المصرية وهو الذي اصدر صحيفة اللواء. عندما أتي عام 1908 توفي بعد أن ترك اثر كبير في قلوب المصرين وحب وحرية في بلده التي لم تنكر ما شئ جميل عمله من أجلها، وكان الزعيم مصطفي كامل كان يمثل الشهامة والوطنية والرجولة وكل هذا ينتمي في شخص واحد. في يوم 6 من محرم 1326 هجرية الموافق 10 فبراير 1908 توفى الزعيم مصطفى كامل عن عمر يناهز 34 عامًا رحم الله الزعيم الراحل.
خاتمة: وفي النهاية نتمنى أن نقدم لكم بعض من المعلومات المستفادة التي لم تنكر في حياتنا الآن وهي حياة الزعيم مصطفي باشا كامل، الرجل العظيم التي كان سببًا كبيرًا في ما نحن عليه الآن وكان سببًا في تحويل قلوب المصرين الجبناء إلى أشخاص أقوياء أحرار
وصلات خارجية
  • معرض الصور
مصطفى كامل في عمر 24
  • مصطفى كامل باللباس الرسمي


المصادر والمراجع

http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb15549971qتاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

المتابعون

اعضاء المدونه

زوار المدونة

سري

جميع الحقوق محفوظة

مدينة الالكترونيات

2016